التقـــــدم الـــــى الخلـــــف
مغــــــرور جـــــــــدا
ينظر الى نفسه باعتباره مركز الكون ويتصور ان النجوم علقت كالفوانيس في السماء لتضيء له طريق العودة الى البيت وهو سكران .. واذا في الدنيا بهائم فهي مخلوقة ليركبها .. واذا كانت الزهور تعشش على شباك بيته فقد فقد فعلت هذا مع سبق الاصرار لتقدم له فروض الطاعة والولاء وتضرب له سلاما
والغزلان الجميلة تسرح في البراري في انتظار رصاصة بندقيته المكرمة لتسقط عند قدميه مهللة مكبرة .. والذهب في اعماق المناجم يبتظر بفارغ الصبر اللحظة السعيدة التي يتكوم فيها بخزائنه او يتبعثر على مائدة قمارة .. وابليس نفسه خلق ليكون في خدمته في البارات والنوادي الليلة والبيوت السرية ..
ولكن الامر تفاقم اكثر فاكثر وازداد حال الارض مهانة والانسان اذلالا حينما راح يبحث ابعد وابعد في بيع نفوس اناثه وفقد كرامته للابد .. هو لا يريد ان يعترف بكل صدق وامانة بمكانته وقدره الحقيقي .. لقد تضائل الى برغوث واتفه من ذلك .. مجرد هيئة معلقة .. ولهذا يمكن ان نتخيل عالما عجيبا من المادة المضادة يسير فيه كل شيء بالعكس .. حتى الزمن فيتتطور الى الماضي بدل المستقبل.. والعلم اصبح يقود للجنون غريب ان يظل الغباء مسيطرا بعد كل هذا ويظل الانسان يتصؤف بعقلية ارضية محلية فيقاتل جاره على قطعة ارض لا تتعدى مساحتها سوى بضع سنتمترات؟؟
ولكن يبدو ان ذلك المغرور بالرغم من كل شيء لم يفقد غروره بعد فالبرغم من غباءه الا انه محدود الافق ايضا جاهل بالرغم من وسائل العلم التي تحيط به .. فالطاقة الذرية التي اعتقد انه اكتشفها سيقتل بها نفسه اذكر الان كلمة لحكماء اليوجا الهنود عبدة الابقار:
ان العالم مبني على العدل ولا ظلم هناك .. وما ينزل بالانسان من قدر هو بالفعل يستحقه .. وكما يفكر الانسان يكون ..وكما تضمر نفسك تكون حياتك
والله بكتابه العزيز وسنة نبيه الكريم يدقون على القلوب والقلوب مغلقة ومغلفة!!!! الى متى سنبقى نتقدم الى الخلف!!!!؟؟؟؟
بالله عليكم اجيبوني
ولكن اليوم سقط من مركزه وصعقته الحقيقة المرة تلو الحقيقة المرة؟؟؟؟؟
الى هذه الدرجة تضائلت الارض نسبة الى الكون وتضائل الانسان من فوقها؟؟ولكن الامر تفاقم اكثر فاكثر وازداد حال الارض مهانة والانسان اذلالا حينما راح يبحث ابعد وابعد في بيع نفوس اناثه وفقد كرامته للابد .. هو لا يريد ان يعترف بكل صدق وامانة بمكانته وقدره الحقيقي .. لقد تضائل الى برغوث واتفه من ذلك .. مجرد هيئة معلقة .. ولهذا يمكن ان نتخيل عالما عجيبا من المادة المضادة يسير فيه كل شيء بالعكس .. حتى الزمن فيتتطور الى الماضي بدل المستقبل.. والعلم اصبح يقود للجنون غريب ان يظل الغباء مسيطرا بعد كل هذا ويظل الانسان يتصؤف بعقلية ارضية محلية فيقاتل جاره على قطعة ارض لا تتعدى مساحتها سوى بضع سنتمترات؟؟
ولكن يبدو ان ذلك المغرور بالرغم من كل شيء لم يفقد غروره بعد فالبرغم من غباءه الا انه محدود الافق ايضا جاهل بالرغم من وسائل العلم التي تحيط به .. فالطاقة الذرية التي اعتقد انه اكتشفها سيقتل بها نفسه اذكر الان كلمة لحكماء اليوجا الهنود عبدة الابقار:
ان العالم مبني على العدل ولا ظلم هناك .. وما ينزل بالانسان من قدر هو بالفعل يستحقه .. وكما يفكر الانسان يكون ..وكما تضمر نفسك تكون حياتك
فهل سنثبت بافكارنا وافعالنا نحن المغرورين باننا لا نستحق الحياة!!!!
وهل نحن ننزل بانفسنا العقاب كل يوم وننفذ بايدينا ناموس العدالة!!!!
وهل جنسنا فناء!!!!
والله بكتابه العزيز وسنة نبيه الكريم يدقون على القلوب والقلوب مغلقة ومغلفة!!!! الى متى سنبقى نتقدم الى الخلف!!!!؟؟؟؟
بالله عليكم اجيبوني
Advertisement